إصطبحنا وصبح الملك لله
يووه, صاحى متأخر على الشغل زى كل يوم
من خوفه بياكل سنانه "ده المدير هيبهدلنى "
وأنا داخل على المكتب فرحان وحاطط مكياج بدل البرفان ولا كأن فيه حاجة
وفجأة, لقيت المدير فى وشى
عملت نفسي عبيط
مسح بكرامتى الأرض (كالعادة), صعبت عليا نفسى
المشكلة ان ورايا شغل بالهبل
مابقيتش طايق الشغل
أنا لازم أنتقم من المدير ده
أخيرا هاروح البيت, أنا مش شايف قدامي من التعب
جعــــــــــــان
الدش اللذيـــــذ
ولازم ألحق أنام علشان, علشان استعد لشقا يوم جديد
وهكذا دورة الحياة تستمر مع يوميات طفل شقيــــــان جدااااا