( سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله )
الحمد لله الذي خلق فأبدع و صلاة و سلاما على من هدى الله به العالمين
و بعد:
أحبائي أنا اليوم جايبة لكم هدية أعجتني فعلا
و هي حديثين
قال صلى الله عليه و سلم في الحديث القدسي
يقول الله سبحانه و تعالى
( أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء ) صدق رسول الله
فيا ترى ماذا يعني لنا هذا الحديث القدسي العظيم أي أن الله أيها العبد يقول لك ما ظننت به ظنا حسنا إلا كان عند حسن ظنك فكيف يكون ذلك
أي أيها العبد المسكين الضعيف
أحسن الظن بخالقك و قل أنا أحسن فيه جل و علا الظن في أنه سيعطيني كذا و كذا و الله سبحانه لن يكون إلا عند حسن ظنك
أما الحديث الثاني
قال صلى الله عليه و سلم
( إن ربي جواد كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرا إذا رفعهما إليه )
فإن الله سيعطيك سيعطيك فلا تستعجل الرد
قال صلى الله عليه و سلم ( إن الله لا يمل من دعاء العبد حتى يمل هو ) أو كما قال صلى الله عليه و سلم
فمن نحن حتى يستحي الله منا إن دعوناه
ففي هذا الموضوع أستغله لكي أنصح جميع إخواني بالدعاء فإن الله خزائنه لا تنفد