لا اله الا الله - محمد رسول الله : أهلاً بكم في شبكة لؤلؤ العرب < قران كريم, احاديث, اسلاميات, اناشيد, سيره, برامج, هكر, مسلسلات وافلام, اغاني راب وعربيه
أول مفاوضات فلسطينية-إسرائيلية دون نتائج.. وتستكمل بعد العيد
سلام عليكم جميعا
خيمت أجواء التشاؤم على الاجتماع الأول من نوعه منذ ما يزيد على سبع سنوات، بين وفدي التفاوض من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، كأحد مقررات مؤتمر "أنابوليس" للسلام، الذي عُقد قبل نحو أسبوعين في الولايات المتحدة، في الوقت الذي هدد فيه الجيش الإسرائيلي بشن هجوم واسع على قطاع غزة.
وشهدت الجولة الأولى من مفاوضات التسوية النهائية، وقيام الدولة الفلسطينية بنهاية العام 2008، تبادلا للاتهامات بين الوفدين الإسرائيلي، برئاسة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، والفلسطيني برئاسة نظيرها أحمد قريع، بأن الطرف الآخر لم يقم بتنفيذ التزاماته التي تعهد بها في أنابوليس.
وقد عقد الوفدان أول اجتماع لهما في أحد فنادق بالقدس الغربية، بعيداً عن وسائل الإعلام، بعد قليل من سقوط عدد من الصواريخ التي يطلقها مسلحون فلسطينيون من قطاع غزة، على مناطق في جنوب إسرائيل، مما دفع برئيس بلدية "سديروت" إلى تقديم استقالته، بدعوى أن الحكومة الإسرائيلية "لم تقم بما هو مطلوب منها" لوقف تلك الهجمات الصاروخية.
وفيما طلب الفلسطينيون من نظرائهم الإسرائيليين وقف الخطط الاستيطانية لبناء المزيد من المستوطنات في "أراض محتلة"، والتي من المزمع أن تتم إقامة الدولة الفلسطينية عليها، فقد طلب الإسرائيليون من جانبهم، بالعمل على وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، باتجاه مناطق الجنوب الإسرائيلي.
وعقدت محادثات الأربعاء، والتي استمرت حوالي 90 دقيقة، رغم نداءات من جانب بعض الفلسطينيين والإسرائيليين لمقاطعتها، حيث يعترض الفلسطينيون على خطط الاستيطان الإسرائيلية في القدس الشرقية، فيما يرفض الإسرائيليون عقد مفاوضات مع الفلسطينيين بينما يتواصل إطلاق الصواريخ من غزة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، في تصريحات عقب انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات، إن الوفد المرافق للوزيرة ليفني، أثار أيضاً بعض القضايا الأمنية في الضفة الغربية، من بينها قضية مقتل شخص إسرائيلي الشهر الماضي، من قبل اثنين من أفراد الشرطة الفلسطينية.
من جانبه، أعلن رئيس الوفد الفلسطيني أن المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون اتفقوا على استئناف المفاوضات، وبحث القضايا الجوهرية، بعد انتهاء فترة الأعياد، واتضاح الموقف الإسرائيلي من موضوع وقف الاستيطان.
وأوضح قريع أن أجندة جلسة المفاوضات الأولى تناولت الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، والاعتداءات المتواصلة على قطاع غزة، واستمرار الحصار المضروب على أرجاء الأراضي الفلسطينية، وكذلك مختلف الإجراءات والعقوبات الجماعية التي ينزلها الاحتلال الإسرائيلي بالفلسطينيين.
وشدد قريع على وقف جميع النشاطات الاستيطانية بلا استثناء، بما فيها ما يسمى "النمو الطبيعي"، لأنه يتناقض مع خطة خارطة الطريق والمرجعيات المختلفة لعملية السلام، ويقف حجر عثرة في طريق التوصل إلى سلام حقيقي بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، مارك ريغيف، إنه "لا يوجد حل سريع" لصراع استمر عدة عقود من الزمان، مضيفاً أن العملية تحتاج إلى "جهود مستمرة"، إلا أنه أوضح قائلاً: "عبروا عن بواعث قلقهم، وعبرنا عن بواعث قلقنا في الاجتماع."
من جانب آخر، طالب مبعوث اللجنة الرباعية الدولية، طوني بلير، إسرائيل بمنح "فرصة" للمفاوضات مع الجانب الفلسطيني، رغم "الشكوك" التي تساورها، حسبما ذكر رئيس الوزراء البريطاني السابق في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية.
وقال بلير، خلال مشاركته في جلسة للجنة الخارجية والأمن بالكنيست: "أتفهم الشكوك الإسرائيلية في إدارة المفاوضات بعد الانسحاب من قطاع غزة، فبدل السلام حصلتم على كابوس، لهذا لا يمكن توقع أن تتصرفوا بالطريقة نفسها في الضفة الغربية، أتفهم الريبة الإسرائيلية، ولكن اعلموا أن الفلسطينيين متشككون أكثر، وأدعوكم للمحاولة رغم الشكوك."
نحن لانحرمكم بشيء ولا نشترط عليكم الرد ولكن ماباليد حيلة فنحن عين ساهرة لسعادتكم وفرحتكم وبهجتكم البهية فهل نستحق منكم الرد الجميل ؟؟ نريــــــد فقط منك الرد الذي يليق بكم كلاآلئ للعرب