في رسالتي الاخير التي بعثتها لكي
اخبرتك الامي وعذابي
وايامي الحزينه التي مريت بها
عندما اغلقتي باب قلبك
في كل قوتي حاولت التمسك بلامل
كيف لم اسمع كلام قلبي
وانتي لعبتي فيه بضحكتك
اجلس بغرفتي ولا اعرف الراحه
لا استطيع ان اغمض عيني
لاني لا اراى بها غيرك
رسالتي بعثتها لكي
وكرامتي تخبرك ان الله خلق غيرك
وهذه كانت رسالتي الاخيره
التي بعثتها يوما لكي
باحترام حلمي فارس القلوب