_
بلسم الجراح:
نعم بلسم الجراح الإيمان بالقضاء والقدر.
_شر من الحيوان:
حين يرحم الإنسان الحيوان وهو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في ادعاء الرحمة، وهو في الواقع شر من الحيوان.
_مقياس السعادة الزوجية:
الحد الفاصل بين سعادة الزوج وشقائه هو أن تكون زوجته عوناً على المصائب أو عوناً للمصائب عليه.
_أخطر على الدين:
الذين يسيئون فهم الدين أخطر عليه من الذين ينحرفون عن تعاليمه، أولئك يعصون الله وينفِّرون الناس من الدين وهم يظنون أنهم يتقرَّبون إلى الله، وهؤلاء يتبعون شهواتهم وهم يعلمون أنهم يعصون الله ثم ما يلبثون أن يتوبوا إليه ويستغفروه.
*المبدأ النبيل:
كل مبدأ نبيل إذا لم يحكمه دين سمح مسيطر، يجعل سلوك صاحبه في الحياة غير نبيل.
*الرحمة خارج حدود الشريعة:
الرحمة خارج حدود الشريعة مرض الضعفاء أو حيلة المفلسين.
*إذا كنت تحب ..:
إذا كنت تحبّ السرور في الحياة فاعتنِ بصحتك، وإذا كنت تحبّ السعادة في الحياة فاعتنِ بخلقك، وإذا كنت تحبّ الخلود في الحياة فاعتنِ بعقلك، وإذا كنت تحبّ ذلك كله فاعتنِ بدينك.
_المرض مدرسة!:
المرض مدرسة تربوية لو أحسن المريض الاستفادة منها لكان نعمة لا نقمة.
_لا تحتقرن أحداً:
لا تحتقرن أحداً مهما هان؛ فقد يضعه الزمان موضع من يرتجى وصاله ويخشى فعاله.
*أوهام مع العلم:
لم تعش الإنسانية في مختلف عصورها كما تعيش اليوم تحت ركام ثقيل من الأوهام والخرافات بالرغم من تقدم العلم وارتياد الفضاء.
جهل خير من علم!:
إذا لم يمنع العلم صاحبه من الانحدار كان جهل ابن البادية علماً خيراً من علمه.
_ما هو العلم؟:
ليس العلم أن تعرف المجهول .. ولكن .. أن تستفيد من معرفته.
_أكثر الناس خطراً على ..:
أكثر الناس خطراً على الأخلاق هم علماء "الأخلاق" وأكثر الناس خطراً على الدين هم رجال الدين . (أعني بهم الذين يتخذون الدين مهنة، وليس في الإسلام رجال دين، بل فيه فقهاء وعلماء ).
_حسن الخلق:
حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات، كما أن سوء الخلق يغطّي كثيراً من الحسنات.
*الرعد والماء:
الرعد الذي لا ماء معه لا ينبت العشب، كذلك العمل الذي لا إخلاص فيه لا يثمر الخير.
_الغنى والفقر:
القناعة والطمع هما الغنى والفقر، فربَّ فقير هو أغنى منك، وربَّ غني هو أفقر منك..
*الجمال والفضيلة:
الجمال الذي لا فضيلة معه كالزهر الذي لا رائحة فيه.
_الاعتدال في الحب والكره:
لا تفرط في الحب والكره، فقد ينقلب الصديق عدوّا والعدو صديقاً.
*الأخيار والأشرار:
إذا لم يحسن الأخيار طريق العمل سلّط الله عليهم الأشرار.
_انصح..:
انصح نفسك بالشك في رغباتها، وانصح عقلك بالحذر من خطراته، وانصح جسمك بالشحّ في شهواته، و انصح مالك بالحكمة في إنفاقه، وانصح علمك بإدامة النظر في مصادره.
*لا يغلبنك الشيطان!:
لا يغلبنّك الشيطان على دينك بالتماس العذر لكل خطيئة، وتصيُّد الفتوى لكل معصية، فالحلال بيِّن، والحرام بيِّن، ومن اتَّقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.
_لا بد للخير من الجزاء..:
أنفقت صحتي على الناس فوجدت قليلاً منهم في مرضي، فإن وجدت ثوابي عند ربي تمت نعمته عليَّ في الصحة والمرض.
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس
_الشهوة الآثمة والمباحة:
الشهوة الآثمة حلاوة ساعة ثم مرارة العمر، والشهوة المباحة حلاوة ساعة ثم فناء العمر، والصبر المشروع مرارة ساعة ثم حلاوة الأبد..
*الجبن والشجاعة:
بين الجبن والشجاعة ثبات القلب ساعة.
_لا يخدعنك الشيطان:
لا يخدعنك الشيطان في ورعك؛ فقد يزهدك في التافه الحقير، ثم يطمعك في العظيم الخطير، ولا يخدعنك في عبادتك؛ فقد يحبب إليك النوافل، ثم يوسوس لك في ترك الفرائض.
_المرض من غير ألم..:
ما أجمل المرض من غير ألم!.. راحة للمرهقين والمتعبين...
لولا الألم:
لولا الألم لكان المرض راحة تحبب الكسل، ولولا المرض لافترست الصحة أجمل نوازع الرحمة في الإنسان، ولولا الصحة لما قام الإنسان بواجب ولا بادر إلى مكرمة, ولولا الواجبات والمكرمات لما كان لوجود الإنسان في هذه الحياة معنى.
*الطاعة والتقوى:
ما ندم عبد على طاعة الله، ولا خسر من وقف عند حدوده، ولا هان من أكرم نفسه بالتقوى..
*برد ونار!:
يكفيك من التقوى برد الاطمئنان، ويكفيك من المعصية نار القلق والحرمان.
_شتان!:
انتماؤك إلى الله ارتفاع إليه، واتباعك الشيطان ارتماء عليه، وشتان بين من يرتفع إلى ملكوت السموات، ومن يهوي إلى أسفل الدركات.
*شرار الناس:
شرار الناس صنفان: عالم يبيع دينه لحاكم، وحاكم يبيع آخرته بدنياه.
_أعظم نجاح!:
أعظم نجاح في الحياة: أن تنجح في التوفيق بين رغباتك ورغبات زوجتك.
_طول الحياة وقصرها:
الحياة طويلة بجلائل الأعمال، قصيرة بسفاسفها.
_مطية الراحلين إلى الله!:
العمل والأمل هما مطية الراحلين إلى الله.
_مسكين:
لا يعرف الإنسان قصر الحياة إلا قرب انتهائها.
*سنة الحياة:
من سنة الحياة أن تعيش أحلام بعض الناس على أحلام بعض، ولو تحققت أحلامهم جميعاً لما عاشوا.
_مقارنة:
إنما يتم لك حسن الخلق بسوء أخلاق الآخرين..
*حوار بين الحق والباطل
تمشَّى الباطل يوماً مع الحق
فقال الباطل: أنا أعلى منك رأساً.
قال الحق: أنا أثبت منك قدماً.
قال الباطل: أن أقوى منك.
قال الحق: أنا أبقى منك.
قال الباطل: أنا معي الأقوياء والمترفون.
قال الحق: ؟(وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون ).
قال الباطل: أستطيع أن أقتلك الآن.
قال الحق: ولكن أولادي سيقتلونك ولو بعد حين.
_من عجيب شأن الحياة:
من عجيب شأن الحياة أن يطلبها الناس بما تقتلهم به.
*مثل الحياة:
الحياة كالحسناء : إن طلبتها امتنعت منك، وإن رغبتَ عنها سعت إليك.
_يقظة وغفلة:
ما عجبت لشيء عجبي من يقظة أهل الباطل واجتماعهم عليه، وغفلة أهل الحق وتشتت أهوائهم فيه!.
_الباطل والحق:
الباطل ثعلب ماكر، والحق شاة وادعة، ولولا نصرة الله للحق لما انتصر على الباطل أبداً.
*الفضيلة:
الفضيلة فرس جموح لا تنقاد إلا للمتمكنين منها.
*الشجاعة:
ليست الشجاعة أن تقول الحق وأنت آمن، بل الشجاعة أن تقول الحق وأنت تستثقل رأسك!
_السعادة:
السعادة راحة النفس وطمأنينة الضمير، ولكل أناس مقاييسهم في ذلك.
*العقائد بين الحب والحقد:
العقائد التي يبنيها الحقد يهدمها الانتقام، والعقائد التي يبنيها الحب يحميها الإحسان.
_الترفيه:
المؤمن يرفه عن جد الحياة بما ينعش روحه، وبذلك يعيش حياته إنساناً كاملاً، وغير المؤمن يرفه عن جد الحياة بما يفسد إنسانيته، وبذلك يعيش حياته نصف إنسان.
*التوكل والتواكل:
قال التوكل: أنا ذاهب لأعمل، فقال النجاح: وأنا معك.
وقال التواكل: وأنا قاعد لأرتاح، فقال البؤس: وأنا معك.
الصدق والكذب:
الصدق مطية لا تهلك صاحبها وإن عثرت به قليلاً، والكذب مطية لا تنجي صاحبها وإن جرت به طويلاً.
*سر النجاح:
سر النجاح في الحياة أن تواجه مصاعبها بثبات الطير في ثورة العاصفة.
:لولا الإيمان:
الحياة لولا الإيمان لُغْزٌ لا يفهم معناه.
_الثبات:
كن في الحياة كما وضعتك الحياة مع الارتفاع دائماً.
_جمال الحياة:
من عرف ربه رأى كل ما في الحياة جميلاً.
_القوة والضعف:
القوة هي ترك العدوان مع توفر أسبابه، والضعف هو الطيش عند أقل المغريات.
_المؤمن والمعصية:
ليس المؤمن هو الذي لا يعصي الله، ولكن المؤمن هو الذي إذا عصاه رجع إليه
*بين النبوة والعظمة:
الفرق بين النبوة والعظمة هو: أن مقاييس الكمال في النبوة تقاس بمن في السماء ويا ما أكملهم! ومقاييس العظمة تقاس بمن في الأرض ويا ما أسوأهم!
_نور وتراب:
النبوة سماء تتكلم نوراً، والعظمة تراب يصَّعَّد غروراً، إلا العظمة المستمدة من النبوة، فإنها نور من الأرض يتّصل بنورٍ من السماء
**********
إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة
الناس وإغوائهم، منها: علماء السوء، ومنها جملة المتصوفة وزنادقتهم، ومنها المرتزقون بالفكر والجمال، ومنها الآكلون باللحى والعمائم، وأضعف هذه الدواب وأقصرها مدى مجرمو الفقر والجهالة والتشرد..
_إن للحق جنودًا يخدمونه، منهم الباطل.
*إذااجتمع لمريض الهموم والأعباء: وركن إلى الله، وتذ ّ كر
لسيرة رسول الله وجو مرح، ونغم جميل، وسمَّار ذوو أذواق وفكاهة، فقد قطع الشوط الأكبر نحو الشفاء.
_الفن قيثارة الشيطان، والمرأة حبالته، وعلماء السوء دراهمه
ودنانيره.
_لذةالعابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة
الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
_العاقل يرى الله في كل شيء: في دقة التنظيم، وروعة
الجمال، وإبداع الخلق، وعقبة الظالمين.
_القضاء والقدر سر التوحيد، ومظهر العلم، وصمام الأمان
في نظام الكون.
_دّلك بجهلك على علمه، وبضعفك على قدرته، وببخلك
على جوده، وبحاجتك على استغنائه، وبحدوثك على قدمه، وبوجودك على وجوده فكيف تطلب بعد ذلك دليلاً عليه؟
_كيف يعصيه عبد شاهد قدرته؟ وأين يفر منه عبد يجده قبله
وبعده؟ ومتى ينساه عبد تتوالى نعمه عليه؟
_الاستقامة طريق أولها كرامة، وأوسطها سلامة، وآخرها
الجنة.
_هذة الدنيا أولها بكاء، وأوسطها شقاء، وآخرها فناء، ثم إما
نعيم أبدًا وإما عذاب سرمدًا.
_المراءة العاقلة ملك ذو جناحين تطير بزوجها على أحدهما،
والمرأة الحمقاء شيطان ذو قرنين تنطح زوجها بأحدهما.
_العاقل يشعل النار ليستدفئ بها والأحمق يشعلها ليحترق بها.
_سأل الخير ربه: أين أجد مكاني؟ فقال: في قلوب المنكسرين
إلي، المتعرفين عليّ!
_إذا نظرت بعين التفاؤل إلى الوجود رأيت الجمال شائعًا في
كل ذراته، حتى القبح تجد فيه جما ً لا..
_لا يكن همُّك أن تكون غنيًا، بل أن لا تكون فقيرًا، وبين
الفقر والغنى مترلة القانعين.
_طرإلى الله من جناحين من حب له، وثقة به.
_الصندوق الممتلئ بالجواهر لا يتسع للحصى، والقلب الممتلئ
بالحكمة لا يتسع للصغائر.
_قد تخدم الحظوظ الأشقياء ولكنها لا تجعلهم سعداء، وقد
تواتي الظروف للظالمين ولكنها لا تجعلهم خالدين.
_الصغاروالمجانين لا يعرفون الأحزان، ومع ذلك فالكبار
العقلاء أسعد منهم.
_الالم طريق الخلود لكبار العزائم، وطريق الخمول لصغارها
حقيقة اللذة والألم
اللذة والألم ينبعثان من تصور النفس لحقيقتهما، فكم من لذة يراها غيرك ألماً، وكم من ألم يراه غيرك لذة.
***
الإيمان يعطينا في الحياة ما نكسب به قلوب الناس دائماً: الأمانة، والصدق, والحب، وحسن المعاملة.
**
المؤمن والكافر
المؤمن حر ولو كُبِّل بالقيود، والكافر عبد ولو خفقت له بنود.
**
المغرور
المغرور إنسان نفخ الشيطان في دماغه، وطمس من بصره، وأضعف من ذوقه، فهو مخلوق مشوَّه.
**
الكذاب والخائن
لا يكذب من يثق بنفسه، ولا يخون من يعتز بشرفه.
**
رائحة الجنة
من أحبه الأخيار من عباد الله استطاع أن يشمّ رائحة الجنة
**
معنى العبادة
العبادة رجاء العبد سيده أن يبقيه رقيقاً.
**
الطائر السجين
كم من طائر يظن أنه يحلّق في السماء وهو سجين قفصه، أولئك المفتونون من علماء السوء.
**
علامة القبول
إذا قبلك نسب إليك ما لم تفعل, وإذا سخطك نسب إلى غيرك ما فعلت.
**
عبد العبد وعبد السيد ..
عبد العبد يستطيع فكاك نفسه بالمال، وعبد السيد لا يستطيع فكاك نفسه إلا بالأعمال.
******************
أين أنت
يتساءلون عنك: أين أنت؟ فيا عجباً للعُمْي البُلْه! متى كنت خفيًّا حتى نسأل عنك؟ ألست في عيوننا وأسماعنا؟ ألست في مائنا وهوائنا؟ ألست في بسمة الصغير وتغريد البلبل؟ ألست في خفيف الشجر وضياء القمر؟ ألست في الأرض والسماء؟ ألست في كلِّ شيء كلِّ شيء؟ أليست هذه آياتك الدالة عليك؟ أليست هذه من بدائع صنعك يا أحسن الخالقين؟ أليست آيات تدبيرك الحكيم بارزة في صغير هذا الكون وكبيره؟ فكيف يسأل عنك هؤلاء إلا أن يكونوا عمياً في البصائر والأبصار؟
قال تعالى: ( إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ * وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ * وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاء مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ). سورة الجاثية.
إذا امتلأ القلب:
إذا امتلأ القلب بالمحبة أشرق الوجه، إذا امتلأ بالهيبة خشعت الجوارح، وإذا امتلأ بالحكمة استقام التفكير، وإذا امتلأ بالهوى ثار ت الشهوة
إذا همّت نفسك:
إذا همّت نفسك بالمعصية فذكرها بالله، فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال، فإذا لم ترجع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس، فإذا لم ترجع فاعلم أنك تلك الساعة قد انقلبت إلى حيوان.
بين الخوف والرجاء:
يخوّفنا بعقابه فأين رحمته؟ ويرجينا برحمته فأين عذابه؟ هما أمران ثابتان: رحمته وعذابه، فللمؤمن بينهما مقامان متلازمان: خوفه ورجاؤه.
المسيء بعد الإحسان:
من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.
احذر ضحك الشيطان منك:
احذر ضحك الشيطان منك في ست ساعات: ساعة الغضب، والمفاخرة، والمجادلة، وهجمة الزهد المفاجئة، والحماس وأنت تخطب في الجماهير، والبكاء وأنت تعظ الناس.
احذر!:
احذر الحقود إذا تسلط، والجاهل إذا قضى، واللئيم إذا حكم، والجائع إذا يئس، والواعظ المتزهد ( أي الذي يتظاهر بالزهد ) إذا كثر مستمعوه
عقوبة المجتمع:
- إن الله يعاقب على المعصية في الدنيا قبل الآخرة، ومن عقوبته للمجتمع الذي تفشو فيه المظالم أن يسلّط عليه الأشرار والظالمين: ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق القول فدمرناها تدميراً ).
عذاب
- عذاب العاقل بحبسه مع من لا يفهم، وعذاب المجرِّب برئاسته على من لم يجرب، وعذاب العالم بوضع علمه بين أيدي الجهال، وعذاب الرجل بتحكيمه بين النساء، وعذاب المرأة بمنعها من الكلام.
الصراخ
- تسمع بجانبك صراخ .. يقولون: يا الله! علموا أن لهم ربًّا يرحمهم فاستغاثوا برحمته، إني لأرحمهم لآلامهم وأنا عبد مثلهم، فكيف لا يرحمهم الله وهو ربهم وخالقهم؟.
*************
مناجاة
إلهي وعزتك ما عصيناك اجتراءً على مقامك، ولا استحلالاً لحرامك، ولكن غلبتنا أنفسنا وطمعنا في واسع غفرانك، فلئن طاردنا شبح المعصية لنلوذنًّ بعظيم جنابك، ولئن استحكمت حولنا حلقات الإثم لنفكنها بصادق وعدك في كتابك، ولئن أغرى الشيطان نفوسنا باللذة حين عصيناك، فليغرين الإيمان قلوبنا بما للتائبين من فسيح جنانك، ولئن انتصر الشيطان علينا لحظات فلنستنصرنَّ بك الدهر كله، ولئن كذب الشيطان في إغوائه، ليصدقن الله في رجائه.
منقول